ابنة هالي بيري تدافع عنها في نزاع الحضانة مع أوليفييه مارتينيز
08 Oct 202615:13 PM
ابنة هالي بيري تدافع عنها في نزاع الحضانة مع أوليفييه مارتينيز

دخلت نهلة أوبري، ابنة النجمة الأميركية هالي بيري، على خط النزاع القضائي الدائر بين والدتها وزوجها السابق أوليفييه مارتينيز بشأن حضانة ابنهما ماسيو، بعدما قدمت إفادة أمام المحكمة نفت فيها أن تكون قد شاهدت والدتها تعتدي جسديًا على شقيقها، ودافعت عن أسلوبها في تربية أبنائها.

 

قدمت ناهلا أوبري (18 عامًا) إفادتها إلى المحكمة العليا في لوس أنجلوس يوم 3 تشرين الأول، وفق وثائق قضائية حصلت عليها مجلة PEOPLE، مؤكدة أنها لم تشهد أي سلوك مسيء من والدتها تجاه أطفالها.

 

وقالت في إفادتها: لم أرَ قط أي شيء مسيء في طريقة تربيتها لأطفالها، مضيفة: لم أرَ والدتي قط تضرب أو تصفع أو تخنق أو تمسك ماسيو أو تسيء معاملته جسديًا بأي شكل من الأشكال.

 

وشددت على أنها لم تشاهد والدتها تضع يديها حول عنق شقيقها أو تمنعه من التنفس، أو تقوم بأي تصرف يشبه الوقائع الواردة في الاتهامات.

 

ووصفت ناهلا والدتها بأنها أم محبة وداعمة وحاضرة في حياة أبنائها، وتضع احتياجاتهم في مقدمة أولوياتها، مع حرصها على فرض القواعد والانضباط عند الضرورة.

 

وجاءت إفادتها في سياق النزاع القضائي مع أوليفييه مارتينيز، زوج بيري السابق ووالد ابنها ماسيو (13 عامًا)، الذي طلب الحصول على الحضانة المنفردة، بعدما اتهم الممثلة الأميركية (60 عامًا) بالاعتداء جسديًا على ابنهما في واقعة قال إنها حدثت يوم 26 أيلول، إلى جانب وقائع أخرى زعم أنها حدثت خلال السنوات الماضية.

 

أوضحت ناهلا، التي اعتادت تقسيم وقتها بين والدتها ووالدها غابرييل أوبري، أنها عاشت مع شقيقها ماسيو معظم حياته، مشيرة إلى أن بيري حرصت بعد انفصالها عن مارتينيز على تنظيم جدول ابنها بما يتيح له قضاء وقت أطول معها.

 

وتحدثت عن اهتمام والدتها بتفاصيل حياة ماسيو، بدءًا من حضور مبارياته وإيصاله إلى التدريبات والبطولات، وصولًا إلى متابعة تعليمه ورعايته الطبية والنفسية، ودعمه خلال نجاحاته والتحديات التي يواجهها.

 

وقالت ناهلا: لم أشكك قط في حب والدتي لي. لقد وفرت لي باستمرار الاستقرار والدعم والتوجيه والحب غير المشروط.

 

وأضافت أن بيري لم تتحدث بسوء عن مارتينيز أو والدها غابرييل أوبري أمامها أو أمام ماسيو، بل شجعتهما على الحفاظ على علاقات جيدة مع والديهما.

 

وفي المقابل، زعمت نهلة أنها تتذكر واقعة اعتداء مارتينيز على والدها غابرييل أوبري في ممر منزل العائلة عندما كانت طفلة، مؤكدة أنها لم تشاهد والدتها تتصرف بعنف تجاه أي شخص طوال السنوات التي عاشتها معها.

 

تطرقت ناهلا في إفادتها إلى العلاقة بين والدتها وشقيقها، موضحة أنها شاهدتهما في مناسبات عديدة يتبادلان المزاح واللعب والمصارعة المرحة، من دون أن تلاحظ تعرض ماسيو للأذى أو شعوره بالانزعاج.

 

وقالت: لم أرَ ماسيو قط يتألم أو ينزعج أو يبكي أو يفعل أي شيء سوى الضحك بعد مصارعته المرحة مع والدتي.

 

وكشفت أنها تحدثت مع والدتها وشقيقها خلال مكالمة هاتفية يوم 29 أيلول، بعد ثلاثة أيام من الواقعة التي أشار إليها مارتينيز، ولم تلاحظ خلال الاتصال ما يوحي بأن ماسيو كان منزعجًا.

 

وأعربت عن صدمتها وحزنها إزاء الاتهامات الموجهة إلى والدتها، لا سيما أنها تتعلق بشقيقها الذي تربطها به علاقة وثيقة.

 

ورغم تأكيدها أن ماسيو يحب والدته ويرتبط بها بعلاقة قوية، أشارت إلى أنها شهدت أحيانًا مواقف لم يلتزم فيها بقواعد المنزل، وتصرف خلالها بطريقة وصفتها بأنها غير محترمة أو عدوانية.

 

وأوضحت نهلة أنها لم تتحدث مع شقيقها منذ بدء الإجراءات القضائية، لعدم معرفتها بما يُسمح لها قانونيًا، معربة عن أملها في التواصل معه مجددًا، وقلقها من تأثير النزاع على حياته وعلاقته بوالدته.

 

كان مارتينيز قد حصل يوم 1 تشرين الأول على أمر قضائي تقييدي مؤقت بحق هالي بيري، حدّد لقاءاتها بابنها خلال ساعات النهار، في انتظار جلسة مقررة يوم 16 تشرين الأول.

 

وبموجب الترتيبات المؤقتة، يُسمح لبيري بزيارة ماسيو أيام الاثنين والثلاثاء والسبت والأحد، من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساءً.

 

وفي تصريح لمجلة PEOPLE، أكد مارتينيز أن اهتمامه الأساسي ينصب على صحة ابنه وسلامته ورفاهيته، موضحًا أن إجراءاته القانونية تهدف إلى حمايته.

 

كما أعرب عن أمله في أن تتحمل بيري مسؤولية ما يعتقد أنه حدث، وأن تضع مصلحة ابنهما في مقدمة أولوياتها.